آخر الأخبار

لن يقبل بأي مشروع دخيل.. وزير سابق يكشف عن عامل قوة متوفر لدى كافة اليمنيين وكفيل بنهضتهم

المشهد اليمني  |  قبل ( 1 ) شهر




كشف وزير سابق عن عامل قوة متوفر لدى كافة اليمنيين وكفيل بنهضتهم.
وقال وزير الثقافة الأسبق، الدكتور عبدالله عوبل، إن "الطريق مازال طويلاً وشاقاً، إلا أنه مازال لدى اليمنيين الأمل في تجاوز كل ذلك، وأنه لا بد من أن يفهم الجميع أن قوة اليمن بشعبه وتوحده وتفاهمه على عقد اجتماعي، يحافظ على حقوق الجميع ويرعى مصالح الكل، دون إقصاء أو تهميش"؛ وفقا لموقع "سبتمبر نت".
وأشار إلى أن اليمن لن يقبل بأي مشروع دخيل، والذين يعولون على ذلك واهمون.. مؤكداً بأن اليمن جمهوري، تصدى الشعب فيه مبكراً وما زالت ثورة 26 سبتمبر في مهدها تصدى لفلول الإمامة وانتصر بإمكانيات متواضعة لذا ستبقى الجمهورية، ولن يحكم البلاد طرف سياسي واحد.
وأضاف: ثورة 26 سبتمبر الخالدة، أنهت عهداً من التخلف والجهل والمرض، وفتحت أبواب صنعاء السبعة أمام العالم في إشارة إلى حالة الانغلاق والعزلة التي فرضتها الإمامة عليها وعلى اليمن بشكل كامل.
ولفت إلى أنه عقب الثورة انطلق الشعب الذي عانى من الأمية والجوع إلى رحاب الحرية والتعليم والتنمية..
ونوه بأن ستين عاما من عمر الثورة هي عمر جيلين من الناس، إلا أنها في عمر الشعوب الحية والباقية رغم الحروب والآلام والعثرات قصيرة جداً.
وأكد عوبل أن الضباط وعموم الأحرار ممن قاموا بمحاولات عدة للوصول إلى النظام الجمهوري ابتداء من ١٩٤٨ ومرورا بمحاولة التغيير في ١٩٥٥م توجت ثورتهم بنجاح في يوم 26 سبتمبر ١٩٦٢م.. مشيراً إلى أن نخبة الضباط التي قادت الثورة، "درسوا في العراق ودول أخرى ورأوا مستوى التطور في تلك البلدان، فعادوا وهم يحملون مشاعر قوية بأن الشعب اليمني يجب أن يعيش مثل بقية شعوب الأرض، واستطاعوا بإرادة قوية النجاح وإنهاء النظام الملكي وقيام الجمهورية".
وعن زخم الاحتفاء بأعياد الثورة اليمنية، قال الدكتور عوبل، إن اليمنيين، اليوم هم بحاجة إلى استعادة روح سبتمبر الثورية للخروج من حالة الحرب التي أكلت الأخضر واليابس، روح ثوار سبتمبر، الذين حافظوا على النظام الجمهوري رغم تكالب العالم كله ضد ثورتهم الوليدة حينها.
وأضاف "بأن الذين قاموا بالثورة وضحوا أنجزوا الفعل التاريخي، ولكن الثورة عملية مستمرة لا تتحقق أهدافها في يوم وليلة".. لافتاً إلى أن الأخطاء التي أوصلتنا إلى الوضع الراهن كلنا نتحمل مسؤوليتها، لأننا لم ننجز أهداف التنمية ولم نحقق العدالة الاجتماعية ولم نسع إلى تغيير سلوك المجتمع وتقاليده المتخلفة".

الأكثر قراءة

انتشار هذا الامر في صنعاء

كريتر سكاي  |  قبل ( 1 ) ساعة  |  ( 16 ) قراءة