آخر الأخبار

شبكة حقوقية توثق 121 حادثة قتل نفذها حوثيون بحق أقاربهم

الحرف 28  |  قبل ( 1 ) شهر
الجمعة 30 سبتمبر ,2022 الساعة: 05:43 مساءً
الحرف28 - متابعات

كشف تقرير حقوقي، عن مقتل وإصابة 161 شخصًا برصاص أبنائهم الأطفال المجندين لدى جماعة الحوثي المدعومة من إيران منذ مطلع العام الماضي 2021.
وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير لها، إن "الحرب صارت بيئة خصبة لارتكاب أبشع الانتهاكات بحق الأطفال، فقد جندت جماعة الحوثي عشرات الآلاف من الأطفال للقتال ضمن عناوين الخدعة، والقتال بنزاعات طائفيه ومذهبية متطرفة وعنصرية، بالإضافة إلى محاولة فرض تطبيق الثورة الخمينية وتجربة الحرس الثوري على اليمن بالقوة".
وقدّمت المنظمة الحقوقية غير الحكومية التقرير خلال ندوة حقوقية حول الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في اليمن، على هامش أعمال الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الانسان في جنيف.
وأضافت أن "جماعة الحوثي خدعت الأطفال بالقتال تحت عناوين (من أجل تحرير القدس، الدفاع عن الوطن من الغزو الأمريكي البريطاني الاسرائيلي، أو تحت شعار تحرير اليمن من الاحتلال السعودي الاماراتي المزعوم، أو تحرير مكة المكرمة)، وبسبب هذه التعبئة جعلت الكثير من الأطفال في اليمن يقتلون آباءهم وأقاربهم".
وأوضحت أنها رصدت أكثر من (161) جريمة قتل وإصابة، توزعت بين (121) حالة قتل، و(60) حالة إصابة خلال العامين 2021/2022م في (11) محافظة واقعة تحت جماعة الحوثي.
وحسب التقرير تصدرت محافظة إب قائمة المحافظات بواقع (17) جريمة، تليها محافظة صنعاء بـ (16) جريمة، ومثلها أمانة العاصمة، ثم محافظة ذمار بـ (14) جريمة، ومحافظة تعز بـ (10) جرائم، وتأتي محافظتي حجة وصعدة بـ (9) جرائم لكل محافظة.
كما شهدت محافظات المحويت، وريمة، والبيضاء، أربع جرائم في كل محافظة، في حين تم رصد جريمة قتل واحدة في محافظة الحديدة، وأخرى في محافظة ريمة.
ووفق المنظمة فإن "القتل أصبح لدى الحوثيين مهنة احترافية وبقدر ما تمثل هذه الجريمة من أنها أكبر انتهاك صارخ لحق الانسان في الحياة فإنها عندهم قربة وطاعة لأسيادهم وضرورة لتحقيق مشروعهم التوسعي".
واتهمت الشبكة الحقوقية في تقريرها جماعة الحوثي بالعمل "على تحريض الأطفال بقتل كل من يخالف مشروعها أو فكرتها وتعتبره حلال النفس والمال والعرض (...) حتى ولو كان من أقارب هؤلاء الأطفال وفي حال قتلهم فإن هذا يعتبر لدى جماعة الحوثي إخلاص لمشروعهم".
وقالت إن الجماعة تقوم بخداع الاطفال وإيهامهم بأن الأقارب بشكل عام مجرد أعداء إذا لم يلتزمون بمبادئها وأفكارها ومشاريعها، وأقنعتهم بأن طاعة زعيمهم مقدمة على طاعة الوالدين وما دونها من الطاعات الأخرى.
واعتبرت الشبكة الحقوقية أن "هذه الجرائم ليست جنائية وانحرافات فردية، بل ظاهرة خطيرة أفرزتها دورات الشحن والتعبئة الدموية والأفكار الإرهابية المتطرفة، التي تقوم على ترسيخ العنف والفكر الإجرامي والتحريض على المجتمع".
وتشهد مناطق الحوثيين باستمرار جرائم مماثلة، يرتكبها مسلحون يقاتلون في صفوف الجماعة وخضعوا لدورات ثقافية تابعة لها.

الأكثر قراءة