آخر الأخبار

وفاة نجم مسلسل "ليالي الحلمية" يبكى الوسط الفني.. ونجوم العرب من المحيط إلى الخليج يودعونه بكلمات تدمي القلوب

أحداث نت  |  قبل ( 8 ) يوم

بدا واضحاً أن رحيل النجم المصري، هشام سليم، لم يكن عادياً أبداً بالنسبة لجمهور الوطن العربي ونجومه، فقد بدا التأثر واضحاً لرحيل ممثل أحبه الجميع وكانت مشاعر الحزن حقيقية جداً.

وبعد رحيل هشام، الفتى الذي بدأ بعمر صغير أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، واستمر بتقديم الفن الراقي والأدوار المميزة، حتى وافته منيته بعمر 62 عاماً، بعد صراع مرير مع مرض السرطان.

:
:

السورية شكران مرتجى كتبت كلمات من القلب، معبرةً عن حزنها العميق برحيل هشام، واصفةً إياه بـ"برنس"، و"الجميل الأرستقراطي الذي لا يشبه إلا الأمراء"، و"فتى الأحلام".

وكتبت شكران في وداع هشام: "وانطفأ ضوء آخر في الحلمية.. البرنس هشام صالح سليم أمير ليالي الحلمية… حزينة أنا اليوم لرحيلك، لرحيل جزء جميل من ذاكرتي… فتى الأحلام الجميل الأرستقراطي القريب للقلب لا يشبه إلا الأمراء.. هشام صالح سليم لم يكن عابراً في الدراما بل كان خاصاً... البقاء لله تعازيّ الحارة لأحبته وعائلته وأصدقائه... رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.. أسألكم الدعاء له والفاتحة".

الأردنية ميس حمدان، قالت إنها لم تعتد كتابة التهاني أو النعي عبر صفحتها، لكن هشام مختلف فهو الذي تكتب به المجلدات التي تصف أخلاقه ورقيه وشياكته، ورجولته، وكل الكلام الذي لا ينتهي، مشيرةً إلى أنها كانت تحبه حباً غير عادي، وتطمئن عليه دائماً، وتراسله في أيامه الأخيرة، مكملة أوصافها بأنه الرجل الذي لا يوجد منه اثنان، وأنها ستذكره دائماً في صلواتها، ودعائها، كما تذكر والدها تماماً.

الممثل المصري كريم عبدالعزيز ودع الراحل بكلمات قليلة معبرة: "مع السلامة يا هشام"، مضيفاً أنه كان من "أجمل وأحسن وأنضف الناس"، قائلاً إنه يدعو بالصبر لنفسه، كما لأهله، فهشام فقيد الجميع.

ولأن الحزن كان عاماً وأثر بالجميع من مختلف الأوساط، كتبت الإعلامية المصرية منى الشاذلي كلمات حزينة، نعت فيها هشام، وقالت إنه "ابن الأصول"، وكان دائماً إنساناً راقياً ومحترماً ونبيلاً، وعانى مرضه بصمت وكبرياء، ورحل بسلام وسط دعاء الملايين من محبيه.

الشاعر اللبناني زاهي وهبي نعى هشام بكلام مؤثر، كأنه مستوحى من إحدى قصائده: "غالباً ما كان يبدو كأنّه من زمن آخر، ومن عالمٍ أكثر رفعةً ورُقيّاً، ولعله الآن في عالم أكثر حباً وسلاماً وطمأنينة... وداعاً.. الفنان الخلوق الجميل هشام سليم"

ولا يمكن حصر تلك الكلمات الحزينة والمؤثرة، التي كتبت برحيل هشام ووداعه، سواء كانت من ممثلين، أو مطربين ومشاهير ومحبين من كل أرجاء الوطن العربي، فهشام سليم نعاه وحزن عليه كل من عرفه، ومن لم يعرفه سوى عبر الشاشة، التي أطل فيها أميراً، ورحل عنها أميراً، فكانت آخر صوره ضاحكاً، يحارب مرضه بابتسامته الجميلة.

المصدر: زهرة الخليج

:
:

لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

الأكثر قراءة