آخر الأخبار

صحيفة تسلط الضوء على خروقات الحوثي الإرهابية

عدن تايم  |  قبل ( 5 ) يوم
‏أصيب مدنيان بإصابات خطيرة، أمس، برصاص قناصة الميليشيات «الحوثية» الإرهابية شرق مدينة تعز، في انتهاك صريح للهدنة الأممية التي جرى تجديدها في الثاني من أغسطس الجاري، ولمدة شهرين.
وأوضحت مصادر محلية بأن قناصة الميليشيات «الحوثية» استهدفت مدنيين من سكان تعز، أثناء عبورهما جوار بريد الروضة بحي كلابة شرق المدينة، وهو ما تسبب في إصابات خطيرة، نقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتواصل الميليشيات الإرهابية حصار مدينة تعز، رافضة الدعوات الدولية للالتزام ببنود الهدنة الأممية التي تلزمها بفتح الطرق الرئيسة المؤدية إلى المدينة.
يأتي ذلك فيما يواصل «الحوثيون» ارتكاب الانتهاكات يومياً في حق الشعب اليمني، فيما يعتبر خبراء ومحللون أن أخطر هذه الانتهاكات هي الصواريخ الباليستية التي تستخدمها الميليشيات في أعمالها الإرهابية التي تُزهق أرواح المدنيين، وسط إدانة المجتمع الدولي لمثل هذه الممارسات. وعلى مدار السنوات الماضية، استغلت جماعة «الحوثي» الإرهابية الصواريخ البالستية كأداة إرهاب ضد الشعب اليمني، وهو ما اعتبره خبراء تهديداً لاستقرار اليمن وحياة المدنيين، مؤكدين أن امتلاك «الحوثي» لهذه الصواريخ يُهدد أيضاً الهدنة التي يسعى المجتمع الدولي عبر جهود مكثفة إلى تحويلها لسلام دائم.
وقبل أيام على تمديد الهدنة في الثاني من أغسطس الجاري لمدة شهرين إضافيين، انفجر صاروخ «باليستي» أثناء تجميعه في ورشة تابعة للميليشيات قرب مطار صنعاء الدولي، وهو ما تسبب في مقتل العديد من «الحوثيين» وكذلك المدنيين، حيث تقيم الميليشيات الورش السرية وسط الأحياء السكنية. وأكد المحلل السياسي السعودي الدكتور أصيل الجعيد، أن جماعة «الحوثي» تستغل الهدنة الأممية في تحديث ترسانتها العسكرية من الصواريخ الباليستية، وأوضح أن هذا ما يؤكده حادث مطار صنعاء، حيث قُتل عدد من «الخبراء الأجانب» و«الحوثيين»، في انفجار في أحد مستودعات الأسلحة. وأضاف الجعيد، وهو أستاذ قانون دولي، لـ«الاتحاد»، إن هذه الحادثة تؤكد للمجتمع الدولي أن «الحوثي» يستخدم الهدنة لبناء ترسانته العسكرية، ويستخدم مطار صنعاء المدني لتطوير الأسلحة، ضارباً عرض الحائط بالاتفاقيات والقوانين الدولية.
وأوضح الجعيد أن الميليشيات «الحوثية» تُعاني من هزائم نفسية شديدة مع الأزمة الاقتصادية، مشيرا إلى أن النفس الطويل والتعاطي بحكمة مع الحوثي من قبل السعودية والإمارات وحلفائهما لن يطول طالما يحاولون خرق الهدنة، مؤكدا أن الحوثيين يقتلون اليمنيين كل يوم.
فيما أشار المحلل السياسي والأمني اليمني العقيد أحمد الصيادي أن ميليشيات الحوثي سيطرت على القوة الصاروخية بعد عام 2011 التي كانت ملك الدولة، موضحا أنها تستغل هذه القوة كسلاح إرهابي لتحقيق أهدافها.
وأضاف لـ «الاتحاد»، أن ميليشيات الحوثي اغتالت على مدار السنوات الماضية عددا كبيرا من خبراء وعسكريين في القوات الجوية والدفاع الجوي في عمليات غامضه ولهذا وبعد الانقلاب أصبح الحوثيون المسيطرين على كل ممتلكات القوات المسلحة للجيش اليمني، ومنها الصواريخ البالستية. وأوضح المحلل السياسي اليمني أن أغلب الخبراء العسكريين لا يزالون تحت سلطة الحوثيين في صنعاء خوفا على حياتهم، وهو ما ساعد الحوثيين على استغلالهم والاستفادة من خبراتهم. واتفق خبراء حول أن مراجعة عمليات الحوثي تشير إلى فشلها عسكريا في استخدام هذه الأسلحة واستخدامها في ضرب أهداف مدنية اقتصادية في اليمن ودول مجاورة.
واتهم تحالف دعم الشرعية والحكومة اليمنية أكثر من مرة ميليشيات الحوثي باستخدام مرافق مطار صنعاء كورش لتصنيع وتركيب الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، كما تحدثت تقارير حقوقية عن انفجارات مماثلة حدثت خلال وقت سابق في ورش تصنيع للحوثيين وسط أحياء سكنية، وأدت لسقوط ضحايا في صفوف المدنيين.

الأكثر قراءة