آخر الأخبار

الهدنة توفر لقوى الشمال فرصة لترتيب علاقتها بالجنوب لاستعادة مناطقها من الحوثيين

شبوة برس  |  قبل ( 7 ) يوم

 

رأى الباحث الجنوبي في شؤون الجماعات الإرهابية، سعيد بكران، أن الموافقة على تمديد الهدنة شهرين إضافيين تم بنفس شروط الهدنة السابقة، أي بدون إضافة رحلات ووجهات جديدة من صنعاء وبدون الاتفاق على بند المرتبات وهذا عكس ما يروج له الحوثيون.

 

وعن المقترح الأممي الجديد والموسع، قال بكران، في حديث لـ"العين الإخبارية"، إنه "سيتيح هدنة أطول مدتها 6 شهور ويتضمن رحلات وترتيبات مقترحة للمرتبات لكن هذا المقترح الموسع لازال مطروح للتفاوض".

 

وأشار الباحث السياسي إلى أن إعلام مليشيات الحوثي يروج لانتزاعها مكاسب جديدة وهذا غير صحيح، إذ أن التمديد الجديد أعلن عنه بدون أي إضافات جديدة وبنفس بنود الهدنة السابقة التي انتهت مساء الثلاثاء.

 

وقال أن "الطرف المستفيد الوحيد من الهدن الحالية - إذا أحسن استغلالها وفهم الموقف بشكل صحيح ـ هو طرف الشمال الشرعي الشريك في المجلس الرئاسي والذي يتمثل بمأرب والمخا وتعز، أو بمعنى آخر الجيش اليمني وقوات المقاومة الوطنية".

 

ولفت إلى أن "هذا الطرف هو الذي كان يخسر الأرض وهو الطرف المنقسم على نفسه أولاً، والذي تورط في صراع مع الجنوب، بينما تتيح الهدنة لهذا الطرف فرصة ثمينة لترتيب أوراقه العسكرية شمالاً وترتيب علاقته بتحالفاته بعد سنين من التخبط".

 

وأوضح أن "الهدنة توفر للجيش اليمني والمقاومة الوطنية ترتيب علاقتها بالجنوب والتوافق مع شركائها الجنوبيين في المجلس الرئاسي في الملفات العسكرية والأمنية والإدارية لضمان إسناد جنوبي"، لاستعادة شمال البلاد من قبضة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا.

*- شبوة برس ـ العين

 

الأكثر قراءة