آخر الأخبار

رئيس انتقالي حضرموت: نراهن على مغادرة القوات اليمنية مديريات الوادي خلال 3 أشهر

صحيفة المرصد  |  قبل ( 1 ) شهر
قال رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت سعيد المحمدي، إنه ”يراهن على خروج القوات ‎اليمنية، من وادي حضرموت، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة“.

وقال المحمدي، خلال لقاء عام امس الأحد، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت: ”ما زالت القوات اليمنية، تمارس أعمالها القديمة في صرف مرتبات جنود الساحل“، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وأضاف: ”قوات هاشم الأحمر، ما زالت تستحوذ على إيرادات منفذ ‎الوديعة في حضرموت“.

وسبق أن أطلق أبناء محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، دعوات تطالب بإخراج القوات التابعة للجيش اليمني والمحسوبة وحداته على حزب الإصلاح ”الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن“، من مناطق وادي حضرموت، التي تسيطر عليه منذ سنوات، وتوجيهها إلى جبهات القتال ضد الحوثيين في المحافظات الشمالية.

وتتضمن دعوات أبناء الجنوب بشكل عام وحضرموت بشكل خاص، استبدال القوات العسكرية المحسوبة على حزب الإصلاح، والتي يقودها القيادي العسكري هاشم الأحمر الموالي للإخوان المسلمين، في مناطق الوادي، بوحدات عسكرية أخرى جنوبية؛ كونها هي الأولى بحماية مناطق الوادي.

‏ووصف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، السلطة المحلية بالمحافظة بـ ”الفاشلة“، ولا تستطيع توفير الخدمات للمواطنين، على حد وصفه.

وأفاد سعيد المحمدي، بأن ”محافظ حضرموت لا يستمد قوته من المجلس الرئاسي اليمني، بقدر ما يستمدها من المجلس الانتقالي الجنوبي“.

وتعاني محافظة حضرموت، كغيرها من المحافظات اليمنية المحررة، تدهورا حادا في توفير الخدمات كقطاع الكهرباء، فضلا عن تدني المستوى المعيشي، في ظل ارتفاع كبير بأسعار السلع الغذائية والدوائية، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في أسعار المشتقات النفطية.

وشهدت عدد من مديريات محافظات حضرموت، احتجاجات شعبية غاضبة، جرى خلالها قطع الشوارع والطرقات الرئيسة، عبر إحراق الإطارات التالفة وسطها، نفذها مجموعة من المواطنين من أبناء حضرموت؛ وذلك تعبيرا عن رفضهم، وتنديدا لما آلت إليه حياتهم المعيشية من تردٍ غير مسبوق.

وتتوزع مديريات محافظة حضرموت، حسب تقسيمها الجغرافي، إلى قسمين، تحت مسمى مديريات الساحل، وهذه المديريات تشرف على تأمينها قوات النخبة الحضرمية، بينما القسم الآخر والذي يطلق عليها مديريات الوادي والصحراء، وهذه تشرف على تأمينها قوات عسكرية تابعة للجيش اليمني من المنطقة العسكرية الأولى، وهي قوات عسكرية محسوبة على حزب الإصلاح ”ذراع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن“.

الأكثر قراءة